نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: «إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري، ما استدبرت ما دخلتها إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن عبد الملك. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه ابن ماجه (3064)، والترمذي (888) من طريق وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وهو في "مسند أحمد" (25056). وأخرجه أحمد (25197) من طريق جابر الجعفي، عن عرفجة بن عبد الله الثقفي، عن عائشة، وجابر الجعفي لا يصلح للاعتبار به في المتابعات لشدة الكلام فيه. وأخرجه البزار كما في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 476 من طريق ثعلبة، عن شريح بن هانئ، عن عائ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري، ما استدبرت ما دخلتها إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
