نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجر فقال: «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قوله: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت" فإنما هو قطعة من البيت" فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة المدنية - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من "الميزان"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. وبقية رجاله ثقات. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وأخرجه الترمذي (891) , والنسائي في "الكبرى" (3881) من طريق عبد العزيز، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحوه البخاري (1583) و (3368)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
