نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، قال: فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاتلهم الله والله، لقد علموا ما استقسما بها قط»، قال: ثم دخل البيت فكبر في نواحيه وفي زواياه، ثم خرج ولم يصل فيه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة كيسان السختياني، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (1601) و (4288) و (3352) من طريقين عن أيوب، بهذا الإسناد. واقتصر في آخر رواية على قصة الصلاة والتكبير. وأخرجه البخاري (398) ومسلم (1331) من طريق عطاء، والبخاري (3351)، والنسائي في "الكبرى" (9687) من طريق كريب مولى ابن عباس، والنسائي في "الكبرى" (3882) من طريق عمرو بن دينار، ثلاثتهم عن ابن عباس، به. واقتصر جميعهم أيضا ما عدا النسائي (9687) على قصة الصلاة والتكبير. وهو ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قاتلهم الله والله، لقد علموا ما استقسما بها قط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
