نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير، قال: لما أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، وقال: مرة واديه، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: «إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله» وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن عبد الله بن إنسان سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: ليس بالقوي، وفي حديثه نظر، وذكره البخاري في "تاريخه" 1/ 140 وذكر له هذا الحديث، وقال: لم يتابع عليه، وذكر أباه 5/ 45 وأشار إلى هذا الحديث وقال: لم يصح حديثه. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (63)، وأحمد في "مسنده" (1416)، والعقيلي في "الضعفاء" 4/ 93، والشاشي في "مسنده" (48)، والدارقطني في "العلل" 4/ 239، والبيهقي في "الكبرى" 5/ 200 من طريق عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. لية: أرض بالطائف على أميال منها، والسدرة: شجرة النبق، والقرن:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
