نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال عبد الله بن عمر، فسألت بلالا، حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى».(1) 2024- عن مالك، بهذا الحديث لم يذكر السواري قال: ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع. (2) 2025- عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث القعنبي، قال: ونسيت أن أسأله كم صلى؟ (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 398، ومن طريقه أخرجه البخاري (505)، ومسلم (1329). وأخرجه البخاري (504) و (4400)، وابن ماجه (3063)، والنسائي في "الكبرى" (3875) و (3877) من طرق عن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (397) و (1167) من طريق مجاهد بن جبر، والبخاري (1598)، ومسلم (1329)، والنسائي في "الكبرى" (773) من طريق سالم، والترمذي (889) من طريق عمرو بن دينار، والنسائي في "الكبرى" (3876) من طريق ابن أبي مليكة، أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
