نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، وابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «أخر طواف يوم النحر إلى الليل»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، إلا أن أبا الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - موصوف بالتدليس، وقد رواه بالعنعنة، وقد سأل الترمذي كما في "علله الكبير" البخاري عن سماع أبي الزبير عن عائشة وابن عباس، قال: أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة نظرا. قلنا: وعلى أي حال فلم يصرح بالسماع. ثم إن هذا الحديث غلط، قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام "، ووافقه ابن القيم في "زاد المعاد" 2/ 276: هذا الحديث ليس بصحيح، إنما طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ نهارا. وإنما اختلفوا هل صلى الظهر بمكة أو رجع إلى منى فص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أخر طواف يوم النحر إلى الليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخر طواف يوم النحر إلى الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أخر طواف يوم النحر إلى الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخر طواف يوم النحر إلى الليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
