نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. نصر بن علي: هو ابن صهبان الأزدى، وسفيان: هو ابن عيينة، وسليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم المكي، وطاووس: هو ابن كيسان. وأخرجه مسلم (1327)، وابن ماجه (3070)، والنسائي في "الكبرى" (4170) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1755)، ومسلم (1328)، والنسائي في "الكبرى" (4185) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به. بلفظ: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض.وهو في "مسند أحمد" (1936)، و"صحيح ابن حبان" (3897). قال الإمام النووي: طواف الوداع واجب يلزم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
