نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. أسامة بن زيد - وهو الليثي - حسن الحديث، وقد توبع. الحسن بن علي: هو الخلال الحلوانى، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة بن زيد القرشي، وعطاء: هو ابن أبي رباح القرشي. وأخرجه ابن ماجه (3048) من طريق وكيع بن الجراح، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (14498). وانظر ما قبله. وقوله: "كل فجاج مكة طريق ومنحر" له شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي برقم (2324). والفجاج: جمع فج: هو الطريق الواسعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
