نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: «أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس». قال أبو داود: " اللطخ: الضرب اللين "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع. الحسن العرني: وهو ابن عبد الله - لم يلق ابن عباس، بل لم يدركه وهو يرسل عنه، صرح بذلك أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم، وقد وصله ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير أو عن الحسن، عن ابن عباس. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (3025)، والنسائي في "الكبرى" (4056) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (3025) من طريق مسعر بن كدام، عن سلمة بن كهيل، به. وأخرجه أحمد (2507)، والترمذي (908) من طريق الحكم، عن مقسم بن بجرة، عن ابن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
