نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: فلما أصبح يعني النبي صلى الله عليه وسلم ووقف على قزح فقال: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد الرحمن ابن الحارث بن عبد الله بن عياش - مختلف فيه وهو حسن الحديث. سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري. وأخرجه ابن ماجه (3010) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا الترمذي (900) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، به. وهو في "مسند أحمد" (1348). ويشهد له حديث جابر الذي بعده. وقزح: بضم وفتح: موضع وقوف الإمام بمزدلفة بزنة عمر، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعدل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
