نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: لما أن قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم قال: «إذا كان ذلك رحنا» فلما أراد ابن عمر أن يروح، قالوا: لم تزغ الشمس، قال: «أزاغت»، قالوا: لم تزغ أو زاغت، قال: " فلما قالوا: قد زاغت ارتحل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سعيد بن حسان - وهو الحجازي - لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يوثر توثيقه عن أحد غيره. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (3009) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (1660) و (1663)، والنسائي في "الكبرى" (3984) و (3989) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلما قالوا: قد زاغت ارتحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عندما زاغت الشمس ارتحل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
