حديث نبويالحديث 173 من 287

حديث عندما زاغت الشمس ارتحل

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: لما أن قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم قال: «إذا كان ذلك رحنا» فلما أراد ابن عمر أن يروح، قالوا: لم تزغ الشمس، قال: «أزاغت»، قالوا: لم تزغ أو زاغت، قال: " فلما قالوا: قد زاغت ارتحل "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، سعيد بن حسان - وهو الحجازي - لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يوثر توثيقه عن أحد غيره. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (3009) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (1660) و (1663)، والنسائي في "الكبرى" (3984) و (3989) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلما قالوا: قد زاغت ارتحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عندما زاغت الشمس ارتحل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث رآه وهو على المنبر بعرفةالحديث السابقحديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه وهو على المنبر بعرفة

الراوي: زيد بن أسلم

إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني ضمرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة

الراوي: ابن عمر

إسناده حسن، ورجاله ثقات إلا أن قوله: ثم خطب الناس، شاذ، لأن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم عرفة قبل الصلاة وليس بعدها، كما هو في رواية جابر الصحيحة التي سلفت (1905). يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني، وابن إسحاق: هو محمد. وهو في "مسند أحمد" (6130). وانظر ما سلف برقم (1905). وقوله: مهجرا، أى: سائرا في وقت الهاجرة، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر، والتهجير في ذلك اليوم سنة، لما يلزم من تعجيل الصلاة في ذلك اليوم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه واقفا بعرفة على بعير أحمر يخطب

الراوي: سلمة بن نبيط

صحيح لغيره، وهذا إسناد قد اضطرب فيه سلمة بن نبيط فرواه مرة كما عند المصنف هنا، ورواه مرة أخرى عن أبيه مباشرة بإسقاط الرجل المبهم، وانظر تمام الكلام على إسناده فيما علقناه على "مسند أحمد" (18721). وأخرجه ابن ماجه (1286)، والنسائي في "الكبرى" (3985) و (3986) من طرق عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، به. بإسقاط الرجل المبهم، ورواية ابن ماجه دون قوله: أحمر. وهو في "مسند أحمد" (18721). وله شاهد من حديث العدء بن خالد بن هوذة، سيأتي بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر يوم التروية بمنى وصلى العصر يوم النفر بالأبطح

الراوي: عبد العزيز بن رفيع

إسناده صحيح. إسحاق الأزرق: هو إسحاق بن يوسف، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (1653) و (1763)، ومسلم (1309)، والترمذي (985)، والنسائي في "الكبرى" (3973) من طرق عن إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (1654) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز قال: خرجت إلى منى يوم التروية فلقيت أنسا رضي الله عنه ذاهبا على حمار، فقلت: أين صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا اليوم الظهر؟ فقال: انظر حيث يصلي أمراؤك فصل. وهي متابعة قوية لطريق إسحاق. وهو في "مسند أحمد" (11975)، و"صحيح ابن حبان" (3…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه يخطب الناس يوم عرفة

الراوي: خالد بن العداء بن هوذة قال

(١) إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد المجيد: هو ابن أبي يزيد العقيلي العامري. وأخرجه أحمد في "مسنده" (20335)، والمزي في ترجمة عبد المجيد من "تهذيب الكمال" 18/ 277 من طريق وكيع، به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (20336) مطولا، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 279 - 280، والطبراني في "الكبير" 18/ (12) و (13) مطولا أيضا من طرق عن عبدالمجيد، به. وانظر ما بعده. الركابين مثنى ركاب: وهو ما توضع فيه الرجل من السرج.(٢) إسناده صحيح. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. الأحوص بن جواب صدوق لا بأس به، وقد توبع. سليمان الأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي مولاهم، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي مولاهم، ومقسم: هو ابن بجرة الهاشمي مولاهم. وأخرجه الترمذي (895) من طريق عبد الله بن الاجلح، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (3004)، والترمذي (894) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بمنى يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا إلى عرفة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عندما زاغت الشمس ارتحل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث عندما زاغت الشمس ارتحل؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث عندما زاغت الشمس ارتحل باختصار؟

إسناده ضعيف، سعيد بن حسان - وهو الحجازي - لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يوثر توثيقه عن أحد غيره. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (3009) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (1660) و (1663)، والنسائي في "الكبرى" (3984) و (3989) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت ا…

هل يوجد شرح لـ حديث عندما زاغت الشمس ارتحل؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «عندما زاغت الشمس ارتحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلما قالوا: قد زاغت ارتحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه...