نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أنه أخبر بقول، عائشة رضي الله عنها، «إن الحجر بعضه من البيت»، فقال ابن عمر: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأظن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، معمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (8941). وأخرجه البخاري (1583) و (3368) و (4484)، ومسلم (1333)، والنسائى في "الكبرى" (3869) من طريق مالك بن أنس، عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25440)، و"صحيح ابن حبان" (3815). وانظر ما سيأتي برقم (2028).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الحجر بعضه من البيت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الحجر بعضه من البيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الحجر بعضه من البيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الحجر بعضه من البيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
