نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حدثتها، قالت: «كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. الحسين بن الجنيد الدامغاني لا بأس به. لكنه قد توبع أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه إسحاق بن راهريه في "مسنده" (1772) و (1797)، والبيهقي 5/ 48 من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه اسحاق (1021) و (1022)، وأحمد في "مسنده" (24502) و (25062)، وإبو يعلى (4886) من طرق عن عمر بن سويد الثقفي، به. وزاد إسحاق في الموضع الأول فقال: والضماد: هو السك. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (1433) من طريق محمد بن سوقة، عن عائشة بنت طلحة، به. وانظر ما سلف برقم (254).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا نضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
