نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا الأسلمي، وبعث معه بثمان عشرة بدنة، فقال: أرأيت إن أزحف علي منها شيء قال: «تنحرها، ثم تصبغ نعلها في دمها، ثم اضربها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك - أو قال - من أهل رفقتك». قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث قوله «ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك» وقال: في حديث عبد الوارث، «ثم اجعله على صفحتها» مكان «اضربها». قال أبو داود: سمعت أبا سلمة يقول: إذا أقمت الإسناد والمعنى كفاك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، وموسى ابن سلمة: هو ابن المحبق الهذلي. وأخرجه مسلم (1325) من طريق عبد الوارث، بهذا الإسناد. ولفظه: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بست عشرة بدنة. وأخرجه مسلم (1325)، والنسائي في "الكبرى" (4122) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أبي التياح، به. وهو في "مسند أحمد" (1869)، و"صحيح ابن حبان" (4024) و (4025). وأخرجه مسلم (1326)، وابن ماجه (3105) من طريق قتادة، عن سنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تنحرها ثم تصبغ نعلها في دمها ثم اضربها على صفحتها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تنحرها ثم تصبغ نعلها في دمها ثم اضربها على صفحتها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تنحرها، ثم تصبغ نعلها في دمها، ثم اضربها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك - أو قال - من أهل رفقتك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
