نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها، وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القاسم: هو ابن محمد التيمي. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (1696) و (1699)، ومسلم (1321)، وابن ماجه (3098)، والنسائي في "الكبرى" (3738) و (3749) من طريق أفلح بن حميد، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (1321)، والترمذي (924)، والنسائي في "الكبرى" (3742) و (3750) و (3763) من طريقين عن القاسم، به. وأخرجه البخاري (1704) و (5566)، ومسلم (1321)، والنسائي في "الكبرى" (3743) من طريق مسروق، ومسلم (1321) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن عائشة، به. وهو في "مسند أحمد" (24492)، و"صحيح ابن حبان" (4003). وانظر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها، وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أشعرها وقلدها ثم بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
