نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: أهدى عمر بن الخطاب نجيبا فأعطى بها ثلاث مائة دينار، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مائة دينار، أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا، قال: «لا انحرها إياها». قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. جهم بن الجارود - وقيل: شهم بن الجارود - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي عبد الرحيم، وهو خالد بن يزيد الحراني، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 230: لا يعرف لجهم سماع من سالم، وقال الذهبي في "الميزان": فيه جهالة. محمد بن سلمة: هو عبد الله الباهلي الحراني. وأخرجه أحمد (6325)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 230، وابن خزيمة (2911)، والبيهقي في "السنن" 5/ 241 - 242، و 9/ 288 من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. النجيب: قال في "النهاية": النجيب: الفاضل من كل حيوان . وقد تكرر في الحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مائة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مائة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا انحرها إياها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مائة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
