نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، أنهما قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية «فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهذه الرواية من طريق مروان مرسلة، لأنه لم يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا صحبة، ومن طريق المسور بن مخرمة مرسل صحابي، لأنه قدم صغيرا على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبيه بعد الفتح، ولم يشهد القصة، وقد صرح المسور ومروان أنهما سمعاها من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، في رواية البخاري (2711) و (2712). الزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (4157) و (4158) و (4178) و (4179)، والنسائي في "الكبرى" (8528) من طرق عن سفيان بن عيينة، به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
