نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله الله عليه وسلم «صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت عنها الدم وقلدها بنعلين، ثم أتي براحلته فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهل بالحج». (1) 1753- عن شعبة، بهذا الحديث بمعنى أبي الوليد، قال: ثم سلت الدم بيده، قال أبو داود: رواه همام، قال: سلت الدم عنها بأصبعه، قال أبو داود: هذا من سنن أهل البصرة الذي تفردوا به (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو حسان: هو مسلم بن عبد الله البصري. وأخرجه مسلم (1243)، والنسائي في "الكبرى" (3739) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1243)، وابن ماجه (3097)، والترمذي (922)، والنسائي في "الكبرى" (3748) و (3758) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (1545) من طريق كريب، عن ابن عباس، به. لكنه ليس فيه ذكر الإشعار وإنما اقتصر على التقليد. وهو في "مسند أحمد" (2296)، و"صحيح ابن حبان" (4002). وانظر ما بعده. قال الخطابي: الإشعار: أن يطع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت عنها الدم وقلدها بنعلين، ثم أتي براحلته فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهل بالحج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
