نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل، في رأسه برة فضة».
معنى الحديث باختصار
حسن، وتصريح ابن إسحاق في رواية الإمام أحمد (2362) وغيره فيه وقفة كما بيناه في تعليقنا على "المسند"، لكن ابن إسحاق لم ينفرد به، بل توبع عليه، فالحديث حسن إن شاء الله. النفيلي: هو عبد الله بن محمد النفيلي القضاعي، ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي. وأخرجه ابن ماجه (3100) من طريق مقسم مولى ابن عباس، عن ابن عباس، وفي الإسناد إليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يصلح حديثه للاعتبار. وهو في "مسند أحمد" (2079) و (2362).قال الخطابي: فيه من الفقه أن الذكران في الهدي جائزة، وقد روي عن ابن عمر أنه كان يكره ذلك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أهدى جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أهدى جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل، في رأسه برة فضة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهدى جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
