نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر - أو - وجبت له الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال حكيمة - وتكنى أم حكيم، وهي بنت أمية بن الأخنس - , ثم إنه قد اضطرب في إسناده ومتنه اضطرابا شديدا، كما فصلناه في "مسند أحمد" عند الحديث (26558). وأخرجه ابن ماجه (3002) من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، به. ولفظه: "من أهل بعمرة من بيت المقدس كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب". وأخرجه ابن ماجه أيضا (3001) من طريق سليمان بن سحيم، عن أم حكيم، به. بلفظ: "من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له". وهو في "مسند أحمد" (26558)، و"صحيح ابن حبان" (3701).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر - أو - وجبت له الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
