نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سكينة، رجل من المحررين، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره. وأبو سكينة هذا لم يرو عنه غير السيباني -وهو يحيى بن أبي عمرو- وبلال بن سعد، كما في "تهذيب الكمال" وفروعه، وهو غير أبي السكينة -بفتح السين وكسر الكاف كما ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" ٤/ ٣١٩ - الذي يروي عنه أبو بكر ابن أبي مريم وجعفر بن برقان، وهذا الثاني هو الذي ذكره البخاري في "تاريخه" ٣/ ٣٧٢، وابن أبي حاتم في االجرح والتعديل" ٣/ ٥٤٥ وابن حبان في "الثقات" ٦/ ٣٣٠ - وقال: يروي المراسيل - وابن عساكر في "تاريخه" ٣٥/ ٧٢. وعليه يكون أبو سكينة في إسناد المصنف مجهولا، كما قال ابن القطان في "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
