نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة - رواية، قال ابن السرح: - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الآنف، كأن وجوههم المجان المطرقة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٩٢٩)، ومسلم (٢٩١٢)، والترمذي (٢٣٦٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٤٦). وانظر ما قبله. قال الخطابي: قوله: "ذلف" يقال: أنف أذلف، إذا كان فيه غلظ وانبطاح، وأنوف ذلف، والمجان: جمع مجن، وهو الترس، والمطرقة: التي عوليت بطراق: وهو الجلد الذي يغشاه. وشبه وجوههم في عرضها، ونتوء وجناتها بالترسة قد ألبست الأطرقة. وقال البيضاوي: شبه وجرههم بالترسة لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الآنف، كأن وجوههم المجان المطرقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
