نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد السلام -واسمه صالح بن رستم- لكنه متابع. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٦٨)، والروياني في "مسنده" (٦٥٤)، والطبراني في "الشاميين" (٦٠٠)، والبيهقي في "الدلائل " ٦/ ٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٣/ ٣٣٠، والمزي في ترجمة صالح بن رستم أبي عبد السلام من "تهذيب الكمال" ١٣/ ٤٦ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. وأخرجه أحمد (٢٢٣٩٧)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (٥)، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٢)، وأبو نعيم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
