نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة» قال أبو داود: «هذا أصح من حديث عيسى»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي- وجهالة ابن أبي بلال -واسمه عبد الله- خالد: هو ابن معدان الكلاعي، وبحير: هو ابن سعد السحولي. وقال الحافظ ابن كثير في "النهاية" ١/ ٩٧: هذا مشكل مع الذي قبله. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٩٣) عن سويد بن سعيد، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن أبي بلال -كذا وقع في رواية ابن ماجه- عن عبد الله بن بسر. قال المزي في "تحفة الاشراف" ٤/ ٢٩٤: وهو وهم، والصواب الأول - يعني رواية أبي داود. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٩١) عن حيوة بن شريح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
