نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر فليقطع، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن، ومر بالكلب فليخرج "، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا الكلب لحسن - أو حسين - كان تحت نضد لهم، فأمر به فأخرج، قال أبو داود: " والنضد: شيء توضع عليه الثياب شبه السرير "
معنى الحديث باختصار
فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٠٨) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن مجاهد، به. مختصرا بذكر الستر الذي فيه تماثيل. وهو في "مسند أحمد" (٨٠٤٥). ويشهد له دون قصة التمثال حديث ميمونة السالف قبله. وحديث عائشة عند البخاري (٢٤٧٩)، ومسلم (٢١٠٧). وحديث ابن عمر عند البخاري (٥٩٦٠). وحديث أسامة عند أحمد (٢١٧٧٢) وغيره. وإسناده قوي. القرام: هو الستر الرقيق، وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان. قاله ابن الأثير. وقال الخطابي: النضد: متا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فلم يمنعني أن أدخل إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فلم يمنعني أن أدخل إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر فليقطع، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن، ومر بالكلب فليخرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فلم يمنعني أن أدخل إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
