نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: حدثتني ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني»، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت بساط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيه جبريل عليه السلام قال: «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة»، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن السباق: هو عبيد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه مسلم (٢١٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٧٦) من طريقين عن ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٠٠)، و "صحيح ابن حبان" (٥٦٤٩) و (٥٨٥٦). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٧٦٩) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، قال: أخبرتني ميمونة. فلم يذكر في إسناده ابن عباس. قوله: الحائط: هو الحديقة من النخل، سمي كذلك للتحويط عليه، وقوله: "يترك كلب الحائط الكبير" يعني للحاجة إلى حما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
