نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة»، قال بسر: ثم اشتكى زيد، فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة،، فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول، فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: «إلا رقما في ثوب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح. بكير: هو ابن عبد الله بن الأشج، والليث: هو ابن سعد.وأخرجه البخاري (٣٢٢٦) و (٥٩٥٨)، ومسلم (٢١٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٧٨) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٤٥)، و "صحيح ابن حبان" (٥٨٥٠). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٧٦) من طريق مخرمة بن سليمان، و (٩٦٧٧) من طريق عبيدة بن سفيان، كلاهما عن زيد بن خالد الجهني أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك. فجعله من مسند زيد بن خالد الجهني، وهو صحابي أيضا. لكن في الإسنادين إليه عبد الرحمن بن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
