نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ولتكن اليمين أولهما ينتعل، وآخرهما ينزع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩١٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٨٥٦)، والترمذي (١٨٨١). وأخرجه مسلم (٢٠٩٧)، وابن ماجه (٣٦١٦) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة رفعه: "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعا أو ليخعلهما جميعا". وهو في "مسند أحمد" (٧١٧٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٥٥). قال الخطابي: إذا كان معلوما أن لبس الحذاء صيانة للرجل ووقاية لها، فقد أعلم أن التبدئة به لليمنى زيادة في كرامتها، وكذلك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ولتكن اليمين أولهما ينتعل، وآخرهما ينزع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
