نص الحديث
النص الكامل للحديث
قالت عائشة رضي الله عنها: بينا نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر رضي الله عنه: «هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذن، فأذن له فدخل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مطولا البخاري (٣٩٠٥) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة و (٥٨٠٧) في اللباس: باب التقنع من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٦٢٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٧٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هذا رسول الله ﷺ مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذا رسول الله ﷺ مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذن، فأذن له فدخل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذا رسول الله ﷺ مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
