نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقال أبو بكر: إن أحد جانبي إزاري يسترخي، إني لأتعاهد ذلك منه، قال: «لست ممن يفعله خيلاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجعفي، والنفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. وأخرجه البخاري (٣٦٦٥) و (٥٧٨٤) و (٦٠٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٨) من طريق موسى بن عقبة، به. وأخرجه دون قصة أبي بكر البخاري (٥٧٨٣) و (٥٧٩١)، ومسلم (٢٠٨٥)، وابن ماجه (٣٥٦٩) و (٣٥٧٠) و (٣٥٧٦)، والترمذي (١٧٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٥) و (٩٦٣٦) و (٩٦٣٧) و (٩٦٤١ - ٩٦٤٩) و (٩٦٥١) و (٩٦٥٢) من طرق عن عبد الله بن عمر. زاد الترمذي في روايته والنسائي في الموضعين الأخيرين: قالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
