حديث نبويالحديث 35 من 124

حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة

الراويقتادة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن قتادة، قال: قلنا لأنس يعني ابن مالك: " أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحبرة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البخاري (٥٨١٢) و (٥٨١٣)، ومسلم (٢٠٧٩)، والترمذي (١٨٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٦٨) من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٦). وقوله: "برد حبرة" قال في "النهاية": الحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا، يقال: برد حبير وبرد حبرة بوزن عنبة: على الوصف والإضافة. والجمع حبر وحبرات. وقال أبو العباس القرطبي: سميت حبرة، لأنها تحبر، أي: تزين، والتحبير: التزيين والتحسين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحبرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكمالحديث السابقحديث كنا ننزعه عن الغلمان ونتركه على الجواري
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم

الراوي: ابن عباس

إسناده قوى من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم. زهير: هو ابن معاوية. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٣٨٧٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا ننزعه عن الغلمان ونتركه على الجواري

الراوي: جابر

إسناده صحيح. مسعر: هو ابن كدام، وأبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وقال المنذري في "مختصره" ٦/ ٣٦ في تفسير قوله: فلم يعرفه: يعني أن مسعرا سمع الحديث من عبد الملك بن ميسرة الزراد الكوفي عن عمرو بن دينار. فسأله عن الحديث؟ فلم يعرفه. فلعله نسيه، والله عز وجل أعلم. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٥٤ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. ولفظه: أن جابر بن عبد الله نزع الحرير عن الغلام وتركه على الجارية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى رجلا عليه ثياب وسخة فقال أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، ومسكين: هو ابن بكير الحراني، والنفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٦١) من طريق الأوزاعي، بهذا الإسناد. لكنه اقتصر على قصة الرجل الشعث. وهو في "مسند أحمد" (١٤٨٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٨٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى على أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ بردا سيراء

الراوي: أنس بن مالك

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد- لكنه متابع. الزبيدي: هو محمد بن الوليد. وأخرجه البخاري (٥٨٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٠٥) من طريق شعيب ابن أبي حمزة، وابن ماجه (٣٥٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٠٣) من طريق معمر ابن راشد، والنسائي (٩٥٠٤) من طريق بقية بن الوليد، عن الزبيدي، و (٩٥٠٦) من طريق ابن جريج، و (٩٥٠٧) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، خمستهم عن الزهري، به. إلا أن معمرا قال في روايته: زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدل: أم كلثوم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته

الراوي: أبي الأحوص

إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وزهير: هو ابن معاوية، والنفيلي: هو عبد الله ابن محمد بن علي. وأخرجه الترمذي (٢١٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٨٤ - ٩٤٨٦) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٨٧) و (١٧٢٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤١٦) و (٥٤١٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ حريرا في يمينه وذهبا في شماله وقال إن هذين حرام على ذكور أمتي

الراوي: علي بن أبي طالب

صحيح لغيره، وهذا إسناد خالف فيه قتيبة بن سعيد غيره من الثقات من أصحاب الليث -وهو ابن سعد- كابن المبارك وحجاج بن محمد وعيسى بن حماد وشعيب بن الليث، فأسفط من إسناده عبد العزيز بن أبي الصعبة بين يزيد بن أبي حبيب وبين أبي أفلح الهمداني، وعبد العزيز هذا لا بأس به، وشيخه أبو أفلح كذلك، فالإسناد حسن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٣٨٢) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٩٣٨٣) عن عيسى بن حماد، و (٩٣٨٤) من طريق عبد الله بن المبارك، وأحمد (٩٣٥) عن حجاج بن محمد، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ٤/…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة؟

راوي الحديث هو قتادة.

ما معنى حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة باختصار؟

إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البخاري (٥٨١٢) و (٥٨١٣)، ومسلم (٢٠٧٩)، والترمذي (١٨٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٦٨) من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٦). وقوله: "برد حبرة" قال في "النهاية": الحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا، يقال: برد حبير وبرد حبرة بوزن عنبة: على الوصف والإضافة. والجمع حبر وحبرات. وقال أبو العباس القرطبي: سميت حبرة، لأنها تحبر، أي: تزين، والتحبير: التزيين والتحسين.

هل يوجد شرح لـ حديث أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أي اللباس...