نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، قال: قلنا لأنس يعني ابن مالك: " أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحبرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البخاري (٥٨١٢) و (٥٨١٣)، ومسلم (٢٠٧٩)، والترمذي (١٨٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٦٨) من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٦). وقوله: "برد حبرة" قال في "النهاية": الحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا، يقال: برد حبير وبرد حبرة بوزن عنبة: على الوصف والإضافة. والجمع حبر وحبرات. وقال أبو العباس القرطبي: سميت حبرة، لأنها تحبر، أي: تزين، والتحبير: التزيين والتحسين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحبرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي اللباس كان أحب إلى رسول الله ﷺ فقال الحبرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
