نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: «لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قميص»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كسابقه. أم عبد الله بن بريدة -وإن لم يؤثر توثيقها عن أحد ولم يرو عنها غير ابنها- تعد في طبقة الصحابة أو كبار التابعين، إذ ولد ابنها عبد الله سنة خمس عشرة. ويحتمل أن يكون سمعه من أمه عن أم سلمة، وأن يكون سمعه من أم سلمة مباشرة. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٧٥)، والترمذي (١٨٦١) من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وحسنه البغوي في "مصابيح السنة" (٣٣٤٠). وهو في "مسند أحمد" (٢٦٦٩٥). وانظر ما قبله. تنبيه: هذا الطريق أثبتناه من (أ) و (هـ)، وهو في رواية ابن العبد وابن دا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله ﷺ من القميص»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله ﷺ من القميص»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قميص». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
