نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال: «من ترون أحق بهذه» فسكت القوم، فقال: «ائتوني بأم خالد» فأتي بها، فألبسها إياها، ثم قال: «أبلي وأخلقي» مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر أو أصفر ويقول «سناه سناه يا أم خالد» وسناه في كلام الحبشة الحسن
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وإسحاق بن سعيد: هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص. وأخرجه البخاري (٣٠٧١) و (٥٨٤٥) و (٥٩٩٣) من طريق إسحاق بن سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٥٧). قال ابن الأثير في "النهاية": "أخلقي" يروى بالقاف والفاء، فبالقاف: من إخلاق الثوب: تقطيعه، وقد خلق الثوب وأخلق، وأما الفاء فبمعنى العوض والبدل، وهو الأشبه. والخميصة، قال الخطابي: قال الأصمعي: هي ثياب تكون من خز أو صوف معلمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فألبسها إياها ثم قال أبلي وأخلقي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فألبسها إياها ثم قال أبلي وأخلقي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبلي وأخلقي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فألبسها إياها ثم قال أبلي وأخلقي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
