نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن حدير، قال: قال علي: لئن بقيت لنصارى بني تغلب، لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية، فإني كتبت الكتاب بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، على «أن لا ينصروا أبناءهم»، قال أبو داود: «هذا حديث منكر بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا»، قال أبو علي: «ولم يقرأه أبو داود في العرضة الثانية»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبد الرحمن بن هانىء أبو نعيم النخعي ضعيف جدا، وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- ضعيف سيىء الحفظ، وإبراهيم بن مهاجر ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، ولم يتابع، وقد ضعف هذا الحديث المصنف، وقوله: بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذه الحديث إنكارا شديدا، فصحيح، فقد ذكره عنه العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٣٤٩ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، وقال العقيلى: لا يتابع عليه، وضعفه كذلك عبد الحق الإشبيلي في "أحكامه الوسطى" ٣/ ١١٦، ووافقه ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ١١٩. وقد ان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا حديث منكر بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
