نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قدمنا خيبر، فلما فتح الله تعالى الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، «فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو -وهو مولى المطلب- فهو صدوق لا بأس به. يعقوب بن عبد الرحمن الزهري: هو القاري، وإنما نسب هنا زهريا بالحلف. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٦٧٦). وأخرجه البخاري (٢٢٣٥) و (٢٨٩٣) و (٤٢١١) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، به سد الصهباء: موضع بينه وبين خيبر وهي على أربع فراسخ من خيبر. وقوله: حلت: أراد أنها طهرت من الحيض حينئذ. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٢٩٩٧) و (٢٩٩٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه فخرج بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه فخرج بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه فخرج بها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
