نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: " وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها، وتهيئها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - صفية بنت حيي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم بإثر (١٤٢٧) من طريق حماد بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢١٢). وانظر ما قبله وما بعده. وقوله: اشتراها بسبعة أرؤس: لعل المراد أنه عوضه عنها بذلك المقدار، وإطلاق الشراء على العوض على سبيل المجاز، ولعله عوضه عنها جارية أخرى، فلم تطب نفسه، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من جملة السبي زيادة على ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها، وتهيئها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - صفية بنت حيي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
