نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم، قال: كلام كان بينهما قبل ذلك؟ قال أبو هريرة: «اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء فاغفر له»، قال أبو داود: " أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ، قال فيه: عثمان بن شماس، وسمعت أحمد بن إبراهيم، الموصلي يحدث أحمد بن حنبل، قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة علي بن شماخ، ولاختلاف في إسناده ورواية بعضهم له موقوفا على أبي هريرة كما هو مبين في "المسند" (٧٤٧٧). ومع ذلك فقد حسنه الحافظ ابن حجر في "أماليه" على "الاذكار" للنووي، نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" ٤/ ١٧٦، وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند"! عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨٥٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضا (١٠٨٤٩) من طريق شعبة بن الحجاج، عن الجلاس، قال: سمعت عثمان بن شماس: قال مروان: يا أبا هر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم أنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم أنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء فاغفر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم أنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
