نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي ليلى، قال: كان زيد يعني ابن أرقم، يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألته، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها» قال أبو داود: «وأنا لحديث ابن المثنى أتقن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه مسلم (٩٥٧)، وابن ماجه (١٥٠٥)، والترمذي (١٠٤٤)، والنسائي (١٩٨٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٢٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٦٩). قال أبو بكر بن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٤٣٤: ثبتت الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجوه شتى أنه كبر على الجنائز أربعا، وقد تكلم في حديث زيد بن أرقم: فقالت طائفة من أصحاب الحديث به، وممن كان لا يمتنع منه ولا ينهى عنه، ويرى الاقتداء بالإمام إذا كبر خمسا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يكبر على جنائزنا أربعا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يكبر على جنائزنا أربعا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأنا لحديث ابن المثنى أتقن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يكبر على جنائزنا أربعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
