نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن امرأة سوداء - أو رجلا - كان يقم المسجد، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: «ألا آذنتموني به؟» قال: «دلوني على قبره؟» فدلوه فصلى عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو رافع: هو نفيع الصائغ، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن زيد. وأخرجه البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦)، وابن ماجه (١٥٢٧) من طريق حماد ابن زيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٦٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٨٦). قال المنذري في "مختصر السنن": اختلف الناس في الصلاة على القبر: فقال علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وابن عمر وعائشة وابن مسعود يجوز ذلك. وبه قال الشافعي والأوزاعي وأحمد وإسحاق. وقال النخعي ومالك وأبو حنيفة: لا يصلى على القبور. واختلف القائلون بجواز الصلاة على القبور: إلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دلوني على قبره؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
