نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤)، وابن ماجه (١٤٧٧)، والترمذي (١٠٣٦)، والنسائي (١٩١٥) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه مسلم (٩٤٤)، والنسائي (١٩١١) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٦٧)، و"صحح ابن حبان" (٣٠٤٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
