نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن المشي مع الجنازة، فقال: «ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه، وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار، والجنازة متبوعة، ولا تتبع ليس معها من تقدمها»، قال أبو داود: وهو ضعيف هو يحيى بن عبد الله وهو يحيى الجابر، قال أبو داود: «وهذا كوفي وأبو ماجدة بصري»، قال أبو داود: " أبو ماجدة، هذا لا يعرف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجدة، ولضعف الراوي عنه وهو يحيى بن عبد الله التيمي. وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٤)، والترمذي (١٠٣٢) من طريق يحيى بن عبد الله التيمي، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر المشي خلف الجنازة. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٨٥). وله شواهد لا يفرح بها، ذكرها الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٢٩٠ - ٢٩٣. و"الخبب" قال المنذري في "مختصر السنن": هو ضرب من العدو، وقال الأصمعي: إذا صار السير إلى العدو، فهو الخبب، وهو أن يراوح بين يديه. وقال غيره: إذا راوح بين يديه ورجليه، يعني الفرس. قلنا: قوله: "ليس معها من تق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه، وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار، والجنازة متبوعة، ولا تتبع ليس معها من تقدمها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما دون الخبب إن يكن خيرا تعجل إليه وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
