نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام. وأخرجه البخاري (٤٦٣)، ومسلم (١٧٦٩)، والنسائي (٧١٠) من طريق هشام ابن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٩٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٢٧). والأكحل: عرق وسط الذراع يكثر فصده. وسعد بن معاذ: هو ابن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي سيد الأوس. أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة ليعلم المسلمين، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ضرب عليه خيمة في المسجد ليعوده من قريب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضرب عليه خيمة في المسجد ليعوده من قريب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ضرب عليه خيمة في المسجد ليعوده من قريب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
