نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (٥٦٦٤)، ومسلم (١٦١٦)، والترمذي (٤١٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٥٩) من طريق سفيان الثوري، به. لكن لفظ الثوري عند مسلم: عادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا مريض وأبو بكر، وهما ماشيين. وأخرجه البخاري (٤٥٧٧)، ومسلم (١٦١٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٢٥) من طريق ابن جريج، والبخاري (٥٦٥١)، و (٦٧٢٣) و (٧٣٠٩)، ومسلم (١٦١٦)، وابن ماجه (١٤٣٦) و (٢٧٢٨) والنسائي في "الكبرى" (٧٤٥٦) و (٦٢٨٨) و (١١٠٦٩) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن محمد بن المنكدر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يعوده ليس براكب بغل ولا برذون»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يعوده ليس براكب بغل ولا برذون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
