نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، قال: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق -وهو السبيعي- وقد حسنه الحافظ المنذري في "مختصر السنن"، والحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء " ٩/ ٣٣١. وأخرجه أحمد (١٩٣٤٨)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٢)، والحارث بن أبي أسامة (٢٤٧ - زوائده)، والطبراني في "الكبير" (٥٠٥٢)، وفي "الأوسط" (٥٩٥١) والحاكم ١/ ٣٤٢، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣٨١، وفي "شعب الإيمان" (٩١٩١) والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٤١١، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٣٣١ من طريق يونس بن أبي إسحاق، به. وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعيني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعيني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
