نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» (1) 3099- عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه لم يذكر الخريف، قال أبو داود: رواه منصور، عن الحكم، كما رواه شعبة (2) 3100- عن أبي جعفر عبد الله بن نافع، قال: وكان نافع غلام الحسن بن علي، قال: جاء أبو موسى، إلى الحسن بن علي، يعوده، قال أبو داود: وساق معنى حديث، شعبة، قال أبو داود: «أسند هذا عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه صحيح» (3)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وقد اختلف في رفع هذا الحديث ووقفه، فرجح الدارقطني وقفه في العلل" ٣/ ٢٦٧، أما أبو داود فقد صحح رفعه كما سيأتي بإثر الحديث (٣١٠٠) ٠ الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه أحمد (٩٧٦) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد موقوفا. وسيأتي عند المصنف برقم (٣١٠٠) من طريق منصور بن المعمر، عن الحكم بن عيينة، به موقوفا كذلك. وأخرجه مرفوعا أحمد (٩٧٥)، والبيهقي ٣/ ٣٨١ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، والحاكم ١/ ٣٥٠ من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن شعبة، عن الحكم،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
