نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام - يعني يوم بدر - فقال: «إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسول الله، وإني أبايع له». فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم، ولم يضرب لأحد غاب غيره
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل هانىء بن قيس، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" فمثله يكون حسن الحديث إن شاء الله، وقد توبع.وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٥، والمزي في ترجمة حبيب بن أبي مليكة عن "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٠١ - ٤٠٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٧٧٤)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٤٤، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٩٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن كليب بن وائل، به. وقد سقط اسم عبد الواحد من مطبوع "المشكل" واستدركناه من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسول الله، وإني أبايع له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
