نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يحدث سعيد بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبان بن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبل نجد، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد أن فتحها، وإن حزم خيلهم ليف، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، فقال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله، فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدر علينا من رأس ضال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجلس يا أبان»، ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، على أنه متابع كما سيأتي. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٧٩٣). وعلقه البخاري في "صحيحه" بصيغة التمريض (٤٢٣٨) عن محمد بن الوليد الزبيدي، به. وأخرجه محمد بن يحيي الذهلي في "الزهريات" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر ٤/ ١٣٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٣٢) و (٥٣٤) و (٥٤١) وابن الجارود (١٠٨٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٠٦)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٤٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٢٤٢)، وأبو نعيم ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن حزم خيلهم ليف فقال أبان اقسم لنا يا رسول الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن حزم خيلهم ليف فقال أبان اقسم لنا يا رسول الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اجلس يا أبان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن حزم خيلهم ليف فقال أبان اقسم لنا يا رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
