حديث نبويالحديث 232 من 288

حديث أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا

الراويأبي موسى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي موسى، قال: " قدمنا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا جعفر وأصحابه فأسهم لهم معهم

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو موسى: هو عبد الله بن قيس الأشعري، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، وبريد: هو ابن عبد الله بن أبي بردة، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، ومحمد بن العلاء: هو أبو كريب الهمداني، مشهور بكنيته. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٢٥٠٢)، والترمذي (١٦٤٤) من طريق بريد بن عبد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨١٣).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيرهالحديث السابقحديث يا عجبا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل هانىء بن قيس، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" فمثله يكون حسن الحديث إن شاء الله، وقد توبع.وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٥، والمزي في ترجمة حبيب بن أبي مليكة عن "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٠١ - ٤٠٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٧٧٤)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٤٤، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٩٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن كليب بن وائل، به. وقد سقط اسم عبد الواحد من مطبوع "المشكل" واستدركناه من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عجبا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. لكن حامد بن يحيي قد أخطأ في روايته إذ قال: فقال سعيد ابن العاص، وإنما هو: ابن سعيد بن العاص، وهو أبان، كما جاء في الطريق السالفة وكما رواه البخاري من طريق ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٢٨٢٧) و (٤٢٣٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. لكن جاء في الموضع الأول عند البخاري قول سفيان: فلا أدري أسهم له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم لم يسهم له. في حين جزم الزبيدي وسعيد بن عبد العزيز بأنه لم يسهم له. وأخرجه البخاري (٢٨٢٧) و (٤٢٣٩) من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما المملوك فكان يحذى وأما النساء فقد كن يداوين الجرحى

الراوي: يزيد بن هرمز

حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لجهالة المختار بن صيفى فلم يرو عنه غير الأعمش، وليس له عند مسلم غير هذا الحديث متابعة. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه مسلم (١٨١٢) من طريق زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضا (١٨١٢)، والترمذي (١٦٣٩) من طريق محمد بن علي الباقر، ومسلم (١٨١٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٦٣) من طريق سعيد المقبري، ومسلم (١٨١٢) من طريق قيس بن سعد، ثلاثتهم عن يزيد بن هرمز. لكن اقتصر الترمذي على ذكر النساء، وأما النسائي فلم يقل في روايته: يحذيان، واكتفى بقوله: وأما العبد والمرأة فليس لهما شيء، يعن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن حزم خيلهم ليف فقال أبان اقسم لنا يا رسول الله

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، على أنه متابع كما سيأتي. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٧٩٣). وعلقه البخاري في "صحيحه" بصيغة التمريض (٤٢٣٨) عن محمد بن الوليد الزبيدي، به. وأخرجه محمد بن يحيي الذهلي في "الزهريات" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر ٤/ ١٣٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٣٢) و (٥٣٤) و (٥٤١) وابن الجارود (١٠٨٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٠٦)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٤٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٢٤٢)، وأبو نعيم ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد كن يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ

الراوي: يزيد بن هرمز

حديث صحيح. ابن إسحاق -وهو محمد- وإن لم يصرح بالسماع متابع. أبو جعفر: هو محمد بن علي الباقر، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد بن عبد الله ابن شهاب. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نفلني رسول الله ﷺ يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٧٣، وأحمد (٤٢٤٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٢٣١) عن وكيع، بهذا الإسناد. وزاد محقق "مسند أبي يعلى" من كيسه خطأ "سفيان بن" قبل وكيع وليست هذه الزيادة في الأصلين اللذين اعتمدهما.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا؟

راوي الحديث هو أبي موسى.

ما معنى حديث أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا باختصار؟

إسناده صحيح. أبو موسى: هو عبد الله بن قيس الأشعري، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، وبريد: هو ابن عبد الله بن أبي بردة، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، ومحمد بن العلاء: هو أبو كريب الهمداني، مشهور بكنيته. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٢٥٠٢)، والترمذي (١٦٤٤) من طريق بريد بن عبد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨١٣).

هل يوجد شرح لـ حديث أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...