نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال: «مع من خرجتن، وبإذن من خرجتن؟» فقلنا: يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله، ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق. فقال: «قمن». حتى إذا فتح الله عليه خيبر «أسهم لنا كما أسهم للرجال». قال: قلت لها: يا جدة وما كان ذلك؟ قالت: تمرا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وقد ضعف هذا الإسناد الخطابي في "معالم السنن" ٢/ ٣٠٧. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨٢٨) من طريق رافع بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٣٢). قال الخطابي: قد ذهب أكثر الفقهاء إلى أن النساء والعبيد والصبيان لا يسهم لهم. وإنما يرضخ لهم، إلا أن الأوزاعى قال: يسهم لهن. وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث. وإسناده ضعيف، لا تقوم الحجة بمثله، وقد قيل أيضا: إن المرأة إذا كانت تقاتل أسهم لها، وكذلك المراهق إذا قوي على القتال أسهم له. ذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا يرضخ للنساء من الغنيم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مع من خرجتن، وبإذن من خرجتن؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
