نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، قال: حدثني جدي، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم فسماهم». قال: «وقينتين كانتا لمقيس، فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت» قال أبو داود: «لم أفهم إسناده من ابن العلاء كما أحب»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن عثمان. قال المزي: وقيل فيه: عمر بن عثمان، ويقال: إنه الصواب، وقال أبو داود في كتاب "التفرد": والصواب عمر بن عثمان.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٢٦٢، والطبراني في "الكبير" (٥٥٢٩)، والدارقطني (٢٧٩٣) و (٤٣٤٧)، والبيهقي ٩/ ١٢٠ و ٢١٢، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣١/ ٢٩ - ٣٢، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة سعيد بن يربوع ١١/ ١١٣ من طرق عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وجاء عند بعضهم تسمية أولئك الذين أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتلهم، وهم: الحويرث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم فسماهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
